حين نَنظر لشيء على أنه ثابت، لا يتغير، لا يرجع، سننظر للعلاج على أنه شيءٍ ثانوي قد يُعوض كيميائيا ولا يُصلح جَذريًا. الحقيقةُ أن الدماغ مرن وذكي، قادرٌ على أن يُعالج نفسه جذريًا
النظرة الميكانيكية والتعامل مع الأشياء كأجزاء منفصلة هي من سمات التفكير الغربي الحديث، وهو واضح على جميع الأصعدة
بدءاً بفكرة فصل الدين عن الدولة، رغم أن كلاهما بسعى لنفس الغاية وهي وضع منهج لإدارة حياة البشر
التخصصات الجامعية المنفصلة، الفكرة المترسخة في جيلنا الي أدت لنقص التفكير الشمولي، وغيرت النظرة للعلم ذاته بعد ما كان وِحدة واحدة تتجلى في أشكال مختلفة، سواء كان فيزياء او فلسفة او علم اعصاب، وأصبح كل علم جزيرة منعزلة
النسوية، والذكورية ( الريد بيل ) كل واحد منهم بتعامل مع المجتمع كقسمين منفصلين، وكل قسم بطالب بحقوق مزعومة دون الأخذ بعين الاعتبار وضع الطرف الآخر من المعادلة والأثر المترتب على المجتمع، لأنهم مش شايفين المجتمع كوحدة واحدة
فكرة الجمال ذاتها، التعامل مع ملامح الوجه كل منها على حدة ووجود عمليات تجميل ونمط واحد لكل عضو في الوجه، بينما الأصل هو النظر للوجه كوحدة واحدة والوجه الطبيعي هو الي بتكون فيه اجزاء أحلى من غيرها عشان يبرز الجمال أصلا
وغيرها كثير من الأمور بتتبع نفس النمط كالأمور المذكورة في مقالتك من فصل العقل عن الجسد وفصل الأمراض النفسية عن الجسدية..
كل مخلوق و غريزته و يجب التفريق بين غريزة الانسان و الحيوان
الامر اشبه بوصف الانسان في العصور الاولية بالبدائي او رجل كهف ، رغم اننا نعلم عند فحص التاريخ ان هذه المصطلحات لا تعني شيئا هو فقط بناء للصورة في ادمغتنا ان كل ما هو قديم هو بدائي و متخلف ان صح التعبير
و ايضا في العلوم وصف الانسان أحيانا بالصفات الحيوانية لا أجد له معنا او برهان، لا يمكن حصر سلوكيات العنف و الدفاع و الهمج او بعض ردات الفعل المذكورة و غيرها على انها حيوانية فلا منطق بنسبها للحيوان حصرا ، يمكن دراسة سلوكيات الطبيعة الجامدة و الحية و عند الوقوع في التشابه لا ننسب السلوك لنوع واحد أ فنقول ان بقية الاصناف في لحظة ما و بسبب ما اصبحت تتصرف كالنوع أ
لكن ربما عامة يمكن تجاهل هذه العبارات و قبلها لانها عامة كما قلت ك"هل انت حيوان؟" "هذا تصرف حيواني"... يوجد تصور في مخيلتنا عن بعض التصرفات و اصلها
لقد سبق و طرح علي سؤال (لماذا نقول عن تصرفات معينة انها حيوانية و لماذا نستخدم مصطلح انساني؟ في مواقف حميمة)
كان النقاش طويلا ، و لكن أعتقد ستختلف الحجج و يختلف النقاش بين كلام العوام و المصطلحات العلمية ، فليسا كتلة واحدة و وزن واحد
اها، فهمت منظورك، لغويًا كلمة حيواني قد تُوحي أننا نربط الغريزة كالعنف والخوف بكوننا شبه الحيوان. أعتقد الطريقة التي أراها هي ليست بأننا نربط الأمر بالحيوان بشكل مخصص، إنما كنوع لوصف العنفوان والغريزة للجوع والخوف والرغبة على أنها شيء أولي غير إدراكي ولعل هذا هو مقصدي، وصف شيء غير إدراكي وانفعالي وأتفق قد تكون كلمة الغريزة تُكرم الإنسان أكثر، ولكن أعتقد أنني أيضًا استخدمت "الحيواني" لإضافة التأثير الأدبي للفكرة.
ولكن الفكرة التي أنت طرحتها شيء يثير اهتمامي الصراحة، وقد كتبت فكرة عن هذا السؤال كطرح لمقالة قادمة قد أُناقشها: "ما بين الحيوان والأنسان: الدماغ الحيواني والغريزي ثم العقلاني" والذي أثار سؤالي هو حين قرأت عن البشر اللذين كانوا يأكلون لحوم البشر، وعن بعض الثقافات قديمًا التي كانت تأكل الحيوانات النية برأسها وكل ذلك، وحتى المطاعم الفرنسية الراقية قديمًا كانوا يُقدمون طيورًا حية الشكل مُجمدة ويأتي الزوار، يُغطون رؤوسهم ويأكلون تلك الطيور.. السؤال الذي طرحته لنفسي، هل هذا دليل أن مهما تحضر الإنسان الأخلاقي والمعاصر لا زال يملك تلك الصفات الحيوانية أما أن تلك الصفات الحيوانيّة هي من الأساس فقط غرائزية إنسانية- وإن كانت كذلك، قد نقول أنه يوجد نقاط تشابه بين الغريزة الحيوانيّة والإنسانية. هل من الممكن أن نُسيمها الغريزة البيولوجية إذن؟
"أنا برفض تعميم لفظ دماغ حيواني بس مو ضد استخدامو اذا النص يتطلب وعم يحكي بشكل مفصل بس بهاد الموضع بفضل استخدام لفظ دماغ غريزي كونه الكاتب ما تشعب بالموضوع و تطرق لأنواع الغريزة لأنو في اكتر من نوع غريزة الأنا والغريزة الحيوانية أما الفطرة فالفطرة مرتبطة بالشغلات الروحانية الإيمانية والخوف ما بيجي مع الفطرة لأنو الفطرة المهيمنة بتعرف بوجود الخالق لهيك بترفض الخوف بالأصح ما بتحتاج للخوف ومن هاد المنطلق بنشوف كيف المسلمين القدماء كانوا أشداء ما بخافوا وبنشوف كمان بهاد الوقت ناس قلبها حاضر وما بتخاف لهيك الفطرة ما بحبذ حطها بنفس مقام غريزة الأنا أو الغريزة الحيوانية."
تعجبني امثلتك تلك تجعلني أقول "ماهذه الحيوانية" مع ذلك لازال هذا غير مقبول بالنسبة لي فالأكل النيئ ليس به عيب و ليس حيوانيا فيمكنك اكل السمك نيئا و مرة سمعت انه اكثر فائدة من الطازج يعني ليس بالضروري نسب هذا الفعل للحيوان نحن تقدمنا عليه بعقولها و فكرنا بوضع طعامنا او قطعة اللحم على النار و من بعدها ظهرت فئات تحب اللحم شبه نصف نيئ و اخرى تحبه مطبوخ جيدا جدا ،، عندما تنظرين الى هذه التطورات ستجدين ان العقل يحركها و يطورها ،، يمكن القول من هذا العادة الاولى لا يجدر القول انها فعل همجي او حيواني او غريب (ربما هو غريب بالنسبة لك و حالتك و على ما شاهدته و اعتدتي عليه و عصرك) و ايضا نقول نحن نتميز بهذا العقل الجبار فعلا لا يمكننا مقارنته بعقل اذكى حيوان ،،
و لقد تنوهت الى مثال اكل لحوم البشر و خطر ببالي "ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا؟" هذا يحرم حتى تسميته بالتصرف الحيواني لان حتى الحيوانات لا تأكل بعضها قصدي ذئب يأكل ذئب و اوركا تأكل اوركا و غير هذا ، هذا غير مسموح حتى في قانون الغاب حتى أنه يعتبر حالات شاذة او ربما تكون لغاية ما
و الله سبحانه و تعالى ذكر الحيوان في مواضع و الانسان في مواضع ، و يشير الى فئة اخرى و يصفها على انها ادنى من البهائم فما اعقل البهائم بالنسبة لها
بالنسبة للتشابه البيولوجي ،، نتشابه مع الفأر فيسيولوجيا نتشابه مع القرد في الهيئة و الملامح بعض الحيوانات لديها ذكاء مميز اغلبه ذكاء العيش و الاستقرار او ذكاء كأنهم في معركة حربية للنجاة او الفوز ، أعتقد نشترك في امر غير مذكور يمكن وصفه بكلمات مثل التعلم و التطور ، هل سمعت بفيل يرسم؟ أكيد لا ترجحين أنه ولد على موهبة الرسم بل انه تم تدريبه على ذلك ،، هكذا هو الانسان ايضا
هذه الاوصاف و التشابهات ليست حيوانية ولا بشرية ، بل كله حول الدماغ بحد ذاته جردي الدماغ من شكل الجسم الذي يحتويه لن تتغير فكرة ان الدماغ يتطور دائما و لو بنسب متفاوتة و حدود مختلفة
و كما قلتي ان سلوكيات متل الجوع او الغريزة الجنسية و بعض الغرائز هذا هو المقصد بوصف حيواني للانسان ايضا لا اؤيده علميا و لو هناك تشابه و مع وجود حدود و اختلافات بين الغريزتين ، الغريزة الجنسية عند الانسان و الحيوان أكيد ليس متشابهة ، انت عندما تنظرين الى متحرش او مغتصب تقولين حيوان هذا سيبدو منطقيا نوعا ما ، لكن لا اجده كذلك عندنا يتم هذا الوصف على زوج و زوجته ،،، مع أنه والله أعتقد أن حتى الحيوانات او بعضها لا تجيد الاغتصاب هذا ،،، اذا نقول هناك فروقات في تفاصيل الغرائز المتشابهة
نحن ايضا نتشابه مع الكرة الارضية هي عندما تنضغط تنفجر على شكل تشققات او حتى براكين و اشكال اخرى و نحن ايضا كبشر الضغوط النفسية (ليست حتى ماديا) تجعلنا ننفجر باشكال مختلفة و اوقات معينة ،( أعتقد لو ركز الناس في هذا التشابه سيطلقون عليه النفسية الارضية او متشابه) على كل هذا يتضمن قاعدة لا يجدر ان نصنف انواع عدة تحت نوع واحد بمجرد للتشابه
و لو اني سأخرج عن الموضوع لكن ببالي امر يخدم فكرتي و لو ان من يحتدثني لا يرى ذلك،،أعتقد سأستخدم جملة تخدم قاعدة مفضلة لدي و أكره من يقوم على نظيرها "ان الكائنات الحية و حالاتها ووسلوكياتها و ما تعيشه لا يندرج تحت الحتمية دائما" ليس كل شيئ يقاس بنفس المسطرة و ليس كل شيئ مبني على اساس مشترك و ليس كل شيئ يتطور و يسلك نهجا واحدا،، أعتقد أن علم الاحصاء و فلسفته تُدرج هذا الموضوع ،، لذا حصر السلوكيات تحت كلمة ضيقة ليس لمرا احبذه
أنا لست مختص ولا مطلع ولا بذو فكرة و لو تواجدت الفكرة ليس لدي بما ادافع عنها ، لكن اقترح عليكي الموضوع و التطلع فيه ، لاني اجد أنه لديكي عقل سليم كفاية لا ينشر الخرافات
صحيح، من الممكن أن المثال الذي طرحته عن اللحم النيئ قد يكون مثالًا هشًا بسبب أن الحُكم ذاتي وقد لا يرتبط بمفهوم الهمجية بشكل نسبي. وقد أتفهم هذا الأمر ولكن لطالما رأيت مثلا، في طرحي للطير الذي كانوا يأكلوه الفرنسيين وربما حتى الآن بعض الأمثلة في الثقافات يأكلون الحشرات والحيوانات بطريقة قد تبدو حيوانية للبعض ولكن متحضرة وإنسانية للآخر، يبقى شيء ذاتي. هل في هذه الحالة قد أقول أن استخدامنا لكلمة الحيوانية في هذا السياق أقرب لكلمة لغوية اجتماعية لا بيولوجية؟
أنا برأيي هذا التشابه البيولوجي العصبي والبدائي ما بين الإنسان والحيوان هو ما قد أسميه بالدماغ الحيواني. الغريزة التي تتشارك ما بين الاثنين ولكن أتفهم نقدك أو رفضك بأن لمجرد وجود نوع من التشابه لا يُبرر حصر هذا التشابه تحت كلمة ضيقة واحدة. قد نقول أن الغريزة هي حيوانية - انسانية مشتركة، بأن يكون وجه التشابه البدائي غيرالإدراكي لما قد نتشابهه مع الحيوان. حين ننظر لذلك التشابه عصبيًا في الدماغ قد نرى أن الدوافع الأساسية في الوطاء واللوزة والمُشغلات قد تتشابه ما بيننا وبين الثدييات، ولكن ليس تشابه مُطابق بحكم إدراكنا والعقل والقيم وإلخ. وأتفهم نقدك، فنحن قد نتشابه مع النباتات بأمور معينة ولا نُعين هذا التشابه بأنه دماغًا نباتيًا أو ما طرحته عن الأرض، الفرق برأيي أن فقط الحيوان هو من يملك الدماغ ولذلك نقوم بمقارنة وتشبيه الاثنين ولا أنكر التشابه الأيضيّ والجيني والهرموني ما بيننا وبين النباتات
هل نعني حين نقول (حيواني) بأن الأمر غير إنساني؟ ربما نحن نميل لتطهير صورة الإنسان أخلاقيًا بضمن القوالب الاجتماعية ولذلك فكل ما يُخالف تصورنا الطاهر لاحتياجات الإنسان نردعه بكلمة "هذا أمر حيواني". فنرى أن العنف والجوع والغرائز الجنسية والهرمونية والبيولوجية التي تُناقض نظرتنا المتحضرة قد تُسمى بالحيوانية.
ّوفي الأخير، قد نتفق أن الكلمة الأصح من الحيوانية ممكن أن تكون اندفاعيّ، بدائيّ، غرائزيّ، احتياجي، بيولوجي. هذا لا يمنع بالاعتراف بالمشتركات الغرائزية بيننا وبين الحيوان مع وعينا بالفروقات
شكرا على المقال الأكثر من رائع و الإستثنائي و الإحترافي و إبداعي في آن واحد، هذا المستوى من الكتابات هو ما نحتاج إليه ، و التي توسع آفاق الفكر و العقل. ✨
تذكرت قصة للدكتور / جو ديسبينزا كيف عالج الإصابة التي تعرض لها في ظهره أثناء قيادته للدراجة الهوائية بسبب إصطدام سيارة به من الخلف. فعالج إصابته بالتأمل و إستعاد صحته وعافيته وبدأ يمشي كسابق عهده، رغم أن الأطباء قالو له حينها أنه لن يكون قادرا على المشي بعد تلك الإصابة،، هذا يثبت قوة و قدرة العقل في علاج الصدمات الجسدية و النفسية..
شكرا كثيرا على كلامك! ويسعدني أن المقال أعجبك. فعلا، دائما نرى حالات عديدة حيث كان المريض قادر على معالجة نفسه بسبب تلك المرونة. أنصحك بكتاب الجسد يحتفظ بالحصيلة إذا كنت مهتم بهذا الموضوع، توجد فيه كثير من تلك الحالات!
قبل إسبوعين إقتنيت كتاب جسمك يتذكر كل شيء قبل و بدأت القراءة من ثلاثة أيام،، الكتاب فيه سحر مليء بتجارب إستثنائية وصادقة للبحث عن حلول،، بمجرد البدء في قرائته يصعب التوقف،، أشكرك مجددا على نصيحتك على الكتاب الرائع
شكرا على نصيحتك على إسم الكتاب، لكن بحثت عنه حسب العنوان الذي ذكرتيه و للأسف لم أجد له مصدر من خلال بحثي في الإنترنت،، أرجوا الإفادة بمصدر موثوق للحصول على الكتاب شاكرا و مقدرا
مقالك جميلل جداً ممتع وقد درسته قبل كذا في مادة علم النفس العصبي والمقال ممتع جداً وغير ملل ومشكوره على جهدك ولكن عندي سؤال بسيط الودي والاودي هم السبمثاوي والبارسبمثاوي؟
النظرة الميكانيكية والتعامل مع الأشياء كأجزاء منفصلة هي من سمات التفكير الغربي الحديث، وهو واضح على جميع الأصعدة
بدءاً بفكرة فصل الدين عن الدولة، رغم أن كلاهما بسعى لنفس الغاية وهي وضع منهج لإدارة حياة البشر
التخصصات الجامعية المنفصلة، الفكرة المترسخة في جيلنا الي أدت لنقص التفكير الشمولي، وغيرت النظرة للعلم ذاته بعد ما كان وِحدة واحدة تتجلى في أشكال مختلفة، سواء كان فيزياء او فلسفة او علم اعصاب، وأصبح كل علم جزيرة منعزلة
النسوية، والذكورية ( الريد بيل ) كل واحد منهم بتعامل مع المجتمع كقسمين منفصلين، وكل قسم بطالب بحقوق مزعومة دون الأخذ بعين الاعتبار وضع الطرف الآخر من المعادلة والأثر المترتب على المجتمع، لأنهم مش شايفين المجتمع كوحدة واحدة
فكرة الجمال ذاتها، التعامل مع ملامح الوجه كل منها على حدة ووجود عمليات تجميل ونمط واحد لكل عضو في الوجه، بينما الأصل هو النظر للوجه كوحدة واحدة والوجه الطبيعي هو الي بتكون فيه اجزاء أحلى من غيرها عشان يبرز الجمال أصلا
وغيرها كثير من الأمور بتتبع نفس النمط كالأمور المذكورة في مقالتك من فصل العقل عن الجسد وفصل الأمراض النفسية عن الجسدية..
مقالة موفقة ووافية
هنا يجب أن يدرك المجتمع أن الأمراض العصبية و النفسية ليست هينة و سؤها كسوء الجسدية.
✨اجمل و أروع ما قراته عيناي و امتصه دماغي
🌹مشكورة على الجهد
أجمل تعليق، شكرا كثيرا !
واو عندك مستقبل مشرق بتوصيل افكار معقدة بطريقة سهلة،
ذكرك للمصادر وعدم تشتيت القارئ مهارة واضحة عندك. شكرا على المقال الجميل
شكرا كثيرا، سعيدة برأيك
مصطفى محمود قال مره بان الانسان يتصور له بان نسي ولكن لاحقا الدماغ يترجم له هذا اما في موقف غاضب او حلم عابر ذات مساء
أنا محظوظه جداً اني طحت ع هذا البرنامج من يومين وع هذا الحساب وهذي المواضيع بالذات اشكرك من قلبي ربي يفرحك بعلمك وينفع به
أشكرك كثيرا ❤️
ذي مقالة تخلي الواحد يعدل جلسته لما يقراها عضيمة استمري 😭🔥
أشكرك كثيرا
يفضل تغيير مصطلح "دماغ حيواني" بالدماغ "الغريزي"
رُبما، ولكني تعمدت كلمة الدماغ الحيواني لأن الكاتب فان قد استعملها بالكتاب التي تصف الحالة التي طرحتها. هل برأيك يتغير المعنى بين تلك الكلمتين؟
و من الناحية الدينية الانسان مكرم على الحيوان (بدماغه و عقله)
كل مخلوق و غريزته و يجب التفريق بين غريزة الانسان و الحيوان
الامر اشبه بوصف الانسان في العصور الاولية بالبدائي او رجل كهف ، رغم اننا نعلم عند فحص التاريخ ان هذه المصطلحات لا تعني شيئا هو فقط بناء للصورة في ادمغتنا ان كل ما هو قديم هو بدائي و متخلف ان صح التعبير
و ايضا في العلوم وصف الانسان أحيانا بالصفات الحيوانية لا أجد له معنا او برهان، لا يمكن حصر سلوكيات العنف و الدفاع و الهمج او بعض ردات الفعل المذكورة و غيرها على انها حيوانية فلا منطق بنسبها للحيوان حصرا ، يمكن دراسة سلوكيات الطبيعة الجامدة و الحية و عند الوقوع في التشابه لا ننسب السلوك لنوع واحد أ فنقول ان بقية الاصناف في لحظة ما و بسبب ما اصبحت تتصرف كالنوع أ
لكن ربما عامة يمكن تجاهل هذه العبارات و قبلها لانها عامة كما قلت ك"هل انت حيوان؟" "هذا تصرف حيواني"... يوجد تصور في مخيلتنا عن بعض التصرفات و اصلها
لقد سبق و طرح علي سؤال (لماذا نقول عن تصرفات معينة انها حيوانية و لماذا نستخدم مصطلح انساني؟ في مواقف حميمة)
كان النقاش طويلا ، و لكن أعتقد ستختلف الحجج و يختلف النقاش بين كلام العوام و المصطلحات العلمية ، فليسا كتلة واحدة و وزن واحد
اها، فهمت منظورك، لغويًا كلمة حيواني قد تُوحي أننا نربط الغريزة كالعنف والخوف بكوننا شبه الحيوان. أعتقد الطريقة التي أراها هي ليست بأننا نربط الأمر بالحيوان بشكل مخصص، إنما كنوع لوصف العنفوان والغريزة للجوع والخوف والرغبة على أنها شيء أولي غير إدراكي ولعل هذا هو مقصدي، وصف شيء غير إدراكي وانفعالي وأتفق قد تكون كلمة الغريزة تُكرم الإنسان أكثر، ولكن أعتقد أنني أيضًا استخدمت "الحيواني" لإضافة التأثير الأدبي للفكرة.
ولكن الفكرة التي أنت طرحتها شيء يثير اهتمامي الصراحة، وقد كتبت فكرة عن هذا السؤال كطرح لمقالة قادمة قد أُناقشها: "ما بين الحيوان والأنسان: الدماغ الحيواني والغريزي ثم العقلاني" والذي أثار سؤالي هو حين قرأت عن البشر اللذين كانوا يأكلون لحوم البشر، وعن بعض الثقافات قديمًا التي كانت تأكل الحيوانات النية برأسها وكل ذلك، وحتى المطاعم الفرنسية الراقية قديمًا كانوا يُقدمون طيورًا حية الشكل مُجمدة ويأتي الزوار، يُغطون رؤوسهم ويأكلون تلك الطيور.. السؤال الذي طرحته لنفسي، هل هذا دليل أن مهما تحضر الإنسان الأخلاقي والمعاصر لا زال يملك تلك الصفات الحيوانية أما أن تلك الصفات الحيوانيّة هي من الأساس فقط غرائزية إنسانية- وإن كانت كذلك، قد نقول أنه يوجد نقاط تشابه بين الغريزة الحيوانيّة والإنسانية. هل من الممكن أن نُسيمها الغريزة البيولوجية إذن؟
هذا رأي صديق احببت ان اشارككي ايه :
"أنا برفض تعميم لفظ دماغ حيواني بس مو ضد استخدامو اذا النص يتطلب وعم يحكي بشكل مفصل بس بهاد الموضع بفضل استخدام لفظ دماغ غريزي كونه الكاتب ما تشعب بالموضوع و تطرق لأنواع الغريزة لأنو في اكتر من نوع غريزة الأنا والغريزة الحيوانية أما الفطرة فالفطرة مرتبطة بالشغلات الروحانية الإيمانية والخوف ما بيجي مع الفطرة لأنو الفطرة المهيمنة بتعرف بوجود الخالق لهيك بترفض الخوف بالأصح ما بتحتاج للخوف ومن هاد المنطلق بنشوف كيف المسلمين القدماء كانوا أشداء ما بخافوا وبنشوف كمان بهاد الوقت ناس قلبها حاضر وما بتخاف لهيك الفطرة ما بحبذ حطها بنفس مقام غريزة الأنا أو الغريزة الحيوانية."
تعجبني امثلتك تلك تجعلني أقول "ماهذه الحيوانية" مع ذلك لازال هذا غير مقبول بالنسبة لي فالأكل النيئ ليس به عيب و ليس حيوانيا فيمكنك اكل السمك نيئا و مرة سمعت انه اكثر فائدة من الطازج يعني ليس بالضروري نسب هذا الفعل للحيوان نحن تقدمنا عليه بعقولها و فكرنا بوضع طعامنا او قطعة اللحم على النار و من بعدها ظهرت فئات تحب اللحم شبه نصف نيئ و اخرى تحبه مطبوخ جيدا جدا ،، عندما تنظرين الى هذه التطورات ستجدين ان العقل يحركها و يطورها ،، يمكن القول من هذا العادة الاولى لا يجدر القول انها فعل همجي او حيواني او غريب (ربما هو غريب بالنسبة لك و حالتك و على ما شاهدته و اعتدتي عليه و عصرك) و ايضا نقول نحن نتميز بهذا العقل الجبار فعلا لا يمكننا مقارنته بعقل اذكى حيوان ،،
و لقد تنوهت الى مثال اكل لحوم البشر و خطر ببالي "ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا؟" هذا يحرم حتى تسميته بالتصرف الحيواني لان حتى الحيوانات لا تأكل بعضها قصدي ذئب يأكل ذئب و اوركا تأكل اوركا و غير هذا ، هذا غير مسموح حتى في قانون الغاب حتى أنه يعتبر حالات شاذة او ربما تكون لغاية ما
و الله سبحانه و تعالى ذكر الحيوان في مواضع و الانسان في مواضع ، و يشير الى فئة اخرى و يصفها على انها ادنى من البهائم فما اعقل البهائم بالنسبة لها
بالنسبة للتشابه البيولوجي ،، نتشابه مع الفأر فيسيولوجيا نتشابه مع القرد في الهيئة و الملامح بعض الحيوانات لديها ذكاء مميز اغلبه ذكاء العيش و الاستقرار او ذكاء كأنهم في معركة حربية للنجاة او الفوز ، أعتقد نشترك في امر غير مذكور يمكن وصفه بكلمات مثل التعلم و التطور ، هل سمعت بفيل يرسم؟ أكيد لا ترجحين أنه ولد على موهبة الرسم بل انه تم تدريبه على ذلك ،، هكذا هو الانسان ايضا
هذه الاوصاف و التشابهات ليست حيوانية ولا بشرية ، بل كله حول الدماغ بحد ذاته جردي الدماغ من شكل الجسم الذي يحتويه لن تتغير فكرة ان الدماغ يتطور دائما و لو بنسب متفاوتة و حدود مختلفة
و كما قلتي ان سلوكيات متل الجوع او الغريزة الجنسية و بعض الغرائز هذا هو المقصد بوصف حيواني للانسان ايضا لا اؤيده علميا و لو هناك تشابه و مع وجود حدود و اختلافات بين الغريزتين ، الغريزة الجنسية عند الانسان و الحيوان أكيد ليس متشابهة ، انت عندما تنظرين الى متحرش او مغتصب تقولين حيوان هذا سيبدو منطقيا نوعا ما ، لكن لا اجده كذلك عندنا يتم هذا الوصف على زوج و زوجته ،،، مع أنه والله أعتقد أن حتى الحيوانات او بعضها لا تجيد الاغتصاب هذا ،،، اذا نقول هناك فروقات في تفاصيل الغرائز المتشابهة
نحن ايضا نتشابه مع الكرة الارضية هي عندما تنضغط تنفجر على شكل تشققات او حتى براكين و اشكال اخرى و نحن ايضا كبشر الضغوط النفسية (ليست حتى ماديا) تجعلنا ننفجر باشكال مختلفة و اوقات معينة ،( أعتقد لو ركز الناس في هذا التشابه سيطلقون عليه النفسية الارضية او متشابه) على كل هذا يتضمن قاعدة لا يجدر ان نصنف انواع عدة تحت نوع واحد بمجرد للتشابه
و لو اني سأخرج عن الموضوع لكن ببالي امر يخدم فكرتي و لو ان من يحتدثني لا يرى ذلك،،أعتقد سأستخدم جملة تخدم قاعدة مفضلة لدي و أكره من يقوم على نظيرها "ان الكائنات الحية و حالاتها ووسلوكياتها و ما تعيشه لا يندرج تحت الحتمية دائما" ليس كل شيئ يقاس بنفس المسطرة و ليس كل شيئ مبني على اساس مشترك و ليس كل شيئ يتطور و يسلك نهجا واحدا،، أعتقد أن علم الاحصاء و فلسفته تُدرج هذا الموضوع ،، لذا حصر السلوكيات تحت كلمة ضيقة ليس لمرا احبذه
أنا لست مختص ولا مطلع ولا بذو فكرة و لو تواجدت الفكرة ليس لدي بما ادافع عنها ، لكن اقترح عليكي الموضوع و التطلع فيه ، لاني اجد أنه لديكي عقل سليم كفاية لا ينشر الخرافات
و لاني اريد أن ابني معلومات اكثر لفكرتي و نظيرها
شكرا لك
صحيح، من الممكن أن المثال الذي طرحته عن اللحم النيئ قد يكون مثالًا هشًا بسبب أن الحُكم ذاتي وقد لا يرتبط بمفهوم الهمجية بشكل نسبي. وقد أتفهم هذا الأمر ولكن لطالما رأيت مثلا، في طرحي للطير الذي كانوا يأكلوه الفرنسيين وربما حتى الآن بعض الأمثلة في الثقافات يأكلون الحشرات والحيوانات بطريقة قد تبدو حيوانية للبعض ولكن متحضرة وإنسانية للآخر، يبقى شيء ذاتي. هل في هذه الحالة قد أقول أن استخدامنا لكلمة الحيوانية في هذا السياق أقرب لكلمة لغوية اجتماعية لا بيولوجية؟
أنا برأيي هذا التشابه البيولوجي العصبي والبدائي ما بين الإنسان والحيوان هو ما قد أسميه بالدماغ الحيواني. الغريزة التي تتشارك ما بين الاثنين ولكن أتفهم نقدك أو رفضك بأن لمجرد وجود نوع من التشابه لا يُبرر حصر هذا التشابه تحت كلمة ضيقة واحدة. قد نقول أن الغريزة هي حيوانية - انسانية مشتركة، بأن يكون وجه التشابه البدائي غيرالإدراكي لما قد نتشابهه مع الحيوان. حين ننظر لذلك التشابه عصبيًا في الدماغ قد نرى أن الدوافع الأساسية في الوطاء واللوزة والمُشغلات قد تتشابه ما بيننا وبين الثدييات، ولكن ليس تشابه مُطابق بحكم إدراكنا والعقل والقيم وإلخ. وأتفهم نقدك، فنحن قد نتشابه مع النباتات بأمور معينة ولا نُعين هذا التشابه بأنه دماغًا نباتيًا أو ما طرحته عن الأرض، الفرق برأيي أن فقط الحيوان هو من يملك الدماغ ولذلك نقوم بمقارنة وتشبيه الاثنين ولا أنكر التشابه الأيضيّ والجيني والهرموني ما بيننا وبين النباتات
هل نعني حين نقول (حيواني) بأن الأمر غير إنساني؟ ربما نحن نميل لتطهير صورة الإنسان أخلاقيًا بضمن القوالب الاجتماعية ولذلك فكل ما يُخالف تصورنا الطاهر لاحتياجات الإنسان نردعه بكلمة "هذا أمر حيواني". فنرى أن العنف والجوع والغرائز الجنسية والهرمونية والبيولوجية التي تُناقض نظرتنا المتحضرة قد تُسمى بالحيوانية.
ّوفي الأخير، قد نتفق أن الكلمة الأصح من الحيوانية ممكن أن تكون اندفاعيّ، بدائيّ، غرائزيّ، احتياجي، بيولوجي. هذا لا يمنع بالاعتراف بالمشتركات الغرائزية بيننا وبين الحيوان مع وعينا بالفروقات
مقال رائع وغني بمعلومات مفيدة 👏👏أبدعت يا لارا
شكرا كثيرا! سعيدة أنه أعجبك.🤍
لولا مجهودك العلمي هذا ، لما عرفت ما يجري في دماغي حاليا بعد الصدمة ، دعائي لكِ بأن يرافقكِ التوفيق و التألق أينما توجهتِ و أينما حللتِ ... شكرا جزيلا
أشكرك كثيرا. أدعو لكِ الشفاء والتعافي❤️
شكرا على المقال الأكثر من رائع و الإستثنائي و الإحترافي و إبداعي في آن واحد، هذا المستوى من الكتابات هو ما نحتاج إليه ، و التي توسع آفاق الفكر و العقل. ✨
تذكرت قصة للدكتور / جو ديسبينزا كيف عالج الإصابة التي تعرض لها في ظهره أثناء قيادته للدراجة الهوائية بسبب إصطدام سيارة به من الخلف. فعالج إصابته بالتأمل و إستعاد صحته وعافيته وبدأ يمشي كسابق عهده، رغم أن الأطباء قالو له حينها أنه لن يكون قادرا على المشي بعد تلك الإصابة،، هذا يثبت قوة و قدرة العقل في علاج الصدمات الجسدية و النفسية..
شكرا كثيرا على كلامك! ويسعدني أن المقال أعجبك. فعلا، دائما نرى حالات عديدة حيث كان المريض قادر على معالجة نفسه بسبب تلك المرونة. أنصحك بكتاب الجسد يحتفظ بالحصيلة إذا كنت مهتم بهذا الموضوع، توجد فيه كثير من تلك الحالات!
قبل إسبوعين إقتنيت كتاب جسمك يتذكر كل شيء قبل و بدأت القراءة من ثلاثة أيام،، الكتاب فيه سحر مليء بتجارب إستثنائية وصادقة للبحث عن حلول،، بمجرد البدء في قرائته يصعب التوقف،، أشكرك مجددا على نصيحتك على الكتاب الرائع
أهلا إبراهيم! يسعدني أن الكتاب أعجبك، شكرا على مشاركة رأيك.
شكرا على نصيحتك على إسم الكتاب، لكن بحثت عنه حسب العنوان الذي ذكرتيه و للأسف لم أجد له مصدر من خلال بحثي في الإنترنت،، أرجوا الإفادة بمصدر موثوق للحصول على الكتاب شاكرا و مقدرا
في الإنجليزية: https://www.academia.edu/40998345/The_Body_Keeps_the_Score_Brain_Mind_and_Body_in_the_Healing_of_Trauma
في العربية: https://ketabpedia.com/%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%83-%D9%8A%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-pdf/
أعتقد المشكلة أنه ترجمة العنوان في العربي تختلف من مترجم إلى أخر، في هذا العنوان مُترجم إلى الجسد يتذكر كل شيء
مقاله جميله جدا
شكرا!
مقالك جميلل جداً ممتع وقد درسته قبل كذا في مادة علم النفس العصبي والمقال ممتع جداً وغير ملل ومشكوره على جهدك ولكن عندي سؤال بسيط الودي والاودي هم السبمثاوي والبارسبمثاوي؟
أشكرك! نعم همه نفسهم ال sympathetic and the parasympathetic
جميل . ماشاء الله بورك في سعيك 🌹🌹
شكرا !
ماشاء الله شكراا يا حللوه، اقدر جهودك🤎🤎
شكرا!❤️
أفضل مقال قرأته لحد الساعة 🫶🏻
أشكرك كثيرا!🤍